ووفق صحيفة “الشبيبة” العُمانية اليوم السبت 5 أوت 2017، نوه الخليلي إلى أن تفتيش أحد الطرفين أو كليهما لهواتف بعضهما يندرج تحت سوء الظن وإفساد الثقة اللازمة لاستمرار الحياة الزوجية، مؤكدا أن هذه التصرفات تدخل ضمن أفعال التجسس المحرمة شرعًا.
كما شدّد المفتي على ضرورة اهتمام الزوجين بالظاهر وعدم الانشغال بما يفتح الباب للشقاق والخلافات.